browser icon
You are using an insecure version of your web browser. Please update your browser!
Using an outdated browser makes your computer unsafe. For a safer, faster, more enjoyable user experience, please update your browser today or try a newer browser.

دوق طعم الأكشن مع Pizza Cones!

Posted by admin on January 20, 2011

يمتطي جواده يسابق الرياح درجن درجن درجن! يأخذ أول ملف شمال، يسابق الحنطور ذو الأربعة عجلات والخمسون حصان! يخرج القيصر سيفه وينطلق مندفعًا صارخًا على طريقة جنكيز خان “هااااااااع”! يلوح بسيفه، يقترب يوليس قيصر وصهيل الخمسون حصان يملأ المكان، والأربع وأربعون حرامي على أهب استعداد! لحظة، لكل قصة بداية!

استيقظ القيصر من نومه، عادي يعني زي ما كل الناس بتصحى! طلب من حبيبته “سعاد ديلبييرو” أن تعد له الفطار، وعلى غير المعتاد ترفض سعاد إطاعة أوامر القيصر! يشعر يوليوس بغضب عارم، ينظر لها غاضبًا، ثم يهتف قائلاً:

- “طب عليا الطلاق يا بنت دي روسي منا واكل في البيت ده تاني! أصلاً أنا زهقت من العيشة دي، كله Spaghetti، spaghetti! ده أنا ورمت! ايه مفيش غيرها في أرض الروم ولا ايه!”

تنظر له سعاد ممتعضة قائلة:

-”آه هو ده الموجود لو عجبك يعني!”

يكتب يوليوس إلى”فاوست”، الشيف القادم من شرق أوربا!

يستلم فاوست الرسالة، ينظر إلى السماء ويكور قبضته قائلاً:

- “لا تقلق يا قيصر! ستبقى مرفوع الأنف غصب عن عين ديلبييرو وبنته البلهاء!”

وبعد خمس دقائق ينتهي فاوست من طهي الوجبة التي ستحافظ على شرف القيصر وروما، يصل إلى أقرب كابينة “ميناتل”، ويتصل بالقيصر داعيًا إياه للحضور، وبعد مرور خمستاشر سنة، يصل القيصر إلى فاوست ممتطيًا جواده –برضه- وهو واضح إليه علامات الإعياء قائلاً:

- “الحقني يابني، أنا على لحم بطني مش قادر!”

يبتسم فاوست بثقة، يمد يداه للقيصر وبها Pizza Cones. ينظر له القيصر بغباء متسائلاً:

- “ايه يا عم ده؟ آيس كريم ولا ايه؟”

ينفجر فاوست ضاحكًا:

-” آيس كريم ايه بس، دي بيتزا، Pizza يعني، بيتسا يا قيصر!”

يندهش القيصر هاتفًا:

- “مش المفروض البيتزا مدورة ولا إيه يابني أنت”

يضحك فاوست بطريقة مستفزة قائلاً:

- “ده أنت قديم أوي يا يوليوس، دي البيتزا بتاعت أيام الهكسوس! دي البيتزا الصح، البيتزا الطالياني على أبوه! دي بتتحضر في خمس دقايق وزي منتا شايف بقالك خمستاشر سنة وأنت جاي في السكة على البغلة بتاعتك دي ولسه سخنة، موحوحة! دي بقى فيها كل مكونات البيتزا اللي بتحبها وكمان سعرها أقل من الحجم الصغير بتاع البيتزا القديمة وحجمها زي الوسط، والقيمة الغذائية بقى، مقولكش! وبعدين دي تقدر تأكلها كده وأنت ماشي على البلغلة بتاعتك دي!”

يبلع يوليوس ريقه بصعوبة، معقولة كل المواصفات دي في بيتزا! يغلق يوليوس عينيه ويفتح فمه ويقرب البيتزا من فمه، ببطء، ويقترب ويقترب! لكن لا، فهناك آخرون سمعوا حديث “فاوست”، الأربع وأربعين حرامي! فجأة يأتي أحدهم ممتطيًا جواده -يا أخي دي حاجة تزهق- وهووووووب يخطف الـ Pizza Cones من على فم القيصر! ثم يفر هاربًا! وكالعادة يغضب القيصر وينطلق خلف الأعداء على حصانه –أهو تغيير- ها هم الأربعة وأربعون حرامي على مرمى البصر! يتذكر القيصر رائحة البيتزا التي تسللت إلى قلبه مباشرة وملمسها الدافئ ومذاقها الذي تعب من أجله سنوات عدة! يزمجر القيصر ويلوح بسيفه! يمين، شمال، فوق، تحت! ولا أجدع فيلم هندي، يقضي القيصر على الأربع وأربعين حرامي! يقترب من البيتزا، ويبدأ في التهامها! يتأوه يوليوس من فرط النشوة، وفجأة يتذكر أكل “سعاد” اللي كانت بتذله عليه طول الفترة دي ويغضب بعد أن أكتشف أن طوال الوقت ده إنه مكنش بياكل، ده كان بيتزغط! يتوعد يوليوس لسعاد بالانتقام منها على الأكل اللي كان بياكله ده ومن ديلبييرو بعد الهزيمة من مصر! يوليوس قرر يغير حياته بعد ما أخيرًا أكتشف طعم الأكشن، بعد ما أخيرًا عرف Pizza Cones!

Leave a Reply