لماذا نكره جوارديولا؟

خطأ يرتكب على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الثامنة والثمانين. يقف الجدار البافاري ذليلاً بعدما قبلت شباكه ثلاثة أهداف. يقف رونالد وقفته الشهيرة، يسدد كرة صاروخية تمر من الجدار وتسكن شباك نوير الذي لم يحرك ساكنة. أهداف أربعة كاملة تسكن شباك البافاري. في قلب الأليانز أرينا، الدابة السوداء تحمل أوزارها. بينما يشير رونالد بأصابعه معلنًا عن عدد أهدافه في مشوار اللقب العاشر للفريق الملكي. حدث كان كفيلاً بتغيير ملامح العلاقة بين الجمهور البافاري وبيب الذي كان يعلق عليه الجمهور البافاري الكثير من الآمال من قبل قدومه.
Ronald's Celebration

إنه الفيلسوف صاحب السداسية أو السباعية، حقيقة لا أذكر، كل ما أذكره أنه صاحب رقم كبير، ليس من السهل أن يُكرر. هذا هو السر الذي يعرفه الجميع عن سبب عشق الملايين من مشجعي برشلونة للبيب، حب قد يصل إلى حد الهوس، لم يتغير مع مرور الزمن. وأنا أقدر كمشجع للبايرن تلك المشاعر النبيلة التي تنتابهم لمدرب حقق لهم الكثير. فأنا إلى اليوم لازلت أكن بالكثير من الحب والاحترام لأوتمار هيتسفيلد صاحب دوري أبطال على ملعب السان سيرو أمام فالنسيا القوي آنذاك.
يقال إن هناك الكثير من مشجعي البايرن الذين لا يحبون جوارديولا على الرغم مما حققه للفريق. بل هناك من يؤمن قدر إيمانه بفناء البشر أن البايرن كان فريقًا مملاً إلى أن جاء بيب جوارديولا وأضاف لمحاته ولمساته التي جعلت منه الفريق الأمتع كرويًا… بعد برشلونة. فالبارشا هي الأصل أما البايرن فهو مجرد صورة باهتة من ذلك العملاق الكاتالوني الذي يبدو مستحيل الهزيمة. وهنا لديهم كل الحق، فما البايرن إلا صورة باهتة من برشلونة. فريق مكوناته الرئيسية من الألمان، ولا يمكن للألمان كمنتخب أن يحققوا الانتصارات في المحافل الدولية دون أن يضم هذا الفريق أعتى المواهب الألمانية، هذا هو الأمر الثابت من سبعينيات القرن الماضي. أخاف أن أسهب فتتداخل النقاط ويصبح النص عديم القوام والملامح كحال البايرن في السنوات الثلاث الأخيرة. لذا في مقالٍ أول لي بعد انقطاع دام طويلاً عن الكتابة، أسمح لي بأن أقسم الأسباب إلى أسباب أربعة رئيسية.
السبب الأول: الهوية
نحن في العموم مللنا من الأحاديث عن الهوية وتلك المصطلحات التي لا تذكرنا إلا بالسياسة المقيتة. لكن لكل شيء خلقه الله أو صنعه البشر، هناك سمة. ولا يمكن لكيان يتجاوز عمره المائة عام ألا يكون بلا هوية أو جوهر يقيم عليه.
البايرن هو عملاق الكرة الألمانية، هذا أمر لا جدال فيه. والفريق البافاري والمنتخب الألماني هما انعكاس لبعضهما البعض. فإذا ضعف البايرن ضعف المانشافت والعكس صحيح. وفي أغلب الأحيان ستجد أن مشجعي البايرن يشجعون المنتخب الألماني والعكس صحيح، مما يعني أن من الممكن القول بأن مشجعي البايرن هم في الواقع مشجعين للكرة الألمانية وليس البايرن وحده. ستجدهم يتفاعلون مع أي فريق ألماني في المحافل الأوروبية، حتى الفريق الدورتموندي الذي يعد العدو اللدود للبافاري، وحتى ليفركوزين الذي فضل بيع فيدال سابقًا إلى اليوفي بدلاً من البايرن، وحتى كل تلك الفرق التي تفرح طربًا لخسارة البايرن، عقلية المشجع البافاري وعلى الأخص في الشرق الأوسط استوعبت الكرة الألمانية بثقافة “الباكيدج”. وهذه ليست بصدفة، فحب الكرة الألمانية ناتج عن صفات تتمتع بها هذه المدرسة -إن صح التعبير- وطريقة اللعب التي تتميز بها. محب الكرة الألمانية لا يحب البهرجة، لم يثيره يومًا تمويه دينلسون ورقصه فوق الكرة، ولم يثيره لعب الغمزة واللمسة والكعب. المشجع الألماني، يحب الكرة الواقعية، اللعب المباشر ونقل الكرة بأسهل الطرق، يثيره صراخ أوليفر كان وغضب إيفينبرج وروح مولر وضربات شفاينشتايجر على شعار البايرن موضع القلب.
بقدوم بيب جواردويلا بعد ثلاثية تاريخية ليوب هايكنس، كان الفريق يكتسح المنافسين في كأس أودي الودية بالسداسيات والسباعيات، ومع مرور الوقت انخفض المستوى. ماريتينز العنصر الأساسي والأهم في الوسط الدفاعي للبايرن أصبح بلا أهمية، جوستافو الذي كان من أهم عناصر البايرن الدفاعية وسط الملعب فُتح له الباب ليغادر، لام الذي كان برأي الكثيرين أفضل ظهير أيمن في العالم انتقل إلى الوسط ليصبح لاعبًا عاديًا جدًا، شفاينشتياجر أحد أهم رموز الفريق أصبح عبئًا حتى اضطر إلى شد الرحال. أمور كثيرة أثرت بالسلب على الفريق واللاعبين. لام لم يعد لام الذي نعرفه، الفريق صاحب الدفاع القوي أصبح مهلهلاً. أصبح الفريق بلا فعالية، يبدو عاجزًا أمام أي فريق يلعب بطريقة دفاعية. وإن كانت الأرقام الإيجابية التي حققها البيب في الدوري الألماني تثير البعض، فدعني أقول لك بكل بساطة؛ البايرن دائمًا يبسط سيطرته على الفرق الألمانية، حتى في أحلك فتراته مع ماجات. الفرق الألمانية تلعب “جيم مفتوح” يسمح لبايرن جواردويلا أن يتلاعب بهم. بل أزيدك قولاً بأن نتائج البيب أما أهم الفرق الألمانية خصوصًا في العام الثاني ضعيفة جدًا وجدًا.
فقد الفريق هويته وطريقة لعبه المباشرة التي كانت السبب الأساسي في ولاء المشجعين البافاريين للكرة الألمانية. لم يعد يقدم الكرة التي يعرفونها، وأصبح الفريق “كيان ما” فقد أبرز ملامحه. فبيب أجبر اللاعبين على محاولة التأقلم على طريقة لعبه، التي تنتمي لمدرسة مختلفة تمامًا، لا يمكن للاعبين مثل لام وشفاينشتايجر وروبين وريبري وغيرهم ممن تخطوا الثلاثين أن يغيروا طريقة لعبهم التي تربوا عليها بعد كل هذا العمر. فأحل وجدد، باع من باع وجلب من جلب، ولا أرى أن من العبقرية أن أغير فريقًا كاملاً ليطبق طريقة لعبي. الأوقع بأن أغير فلسفتي لتناسب من أدرب، هذه هي العبقرية التي تميز بين مدرب “البادجت” والمدرب الذكي الذي لا يفتقر إلى الحلول.
حاول الفريق يقلد لعب برشلونة لكن دون جدوى، استحواذ بدون فعالية ونقلات كثيرة إلى الخلف دون حلول هجومية، فريق ممل يجعلك تتثاءب في كل مرة تشاهده. هذا ليس بايرن الذي أعتدنا عليه، هذا كائن مشوه ناتج عن تزاوج بين كائنين غير متشابهين!
المواعيد الهامة ورباعية الريال
حالة من الفزع تنتاب البيب عندما يسجل في مرمى فريقه هدفًا. كان البايرن الأفضل في مباراة الذهاب أمام الريال في 2014، وبدا الفريق مسيطرًا على مجريات الأمور أمام الفريق الملكي حتى سجل فيه هدفًا. وإن كانت الهزيمة بهدف خارج الديار ليست بالنتيجة الكارثية، إلا أن بيب ظن بأنها كذلك. فنزل في مباراة العودة مفزوعًا، مندفعًا إلى الهجوم، وكانت النتيجة كارثية. الدابة السوداء للفريق الملكي تتعرض لهزيمة برباعية أمام جمهورها. إهانة لم ولن ينساها جمهور البايرن الذي عاصرها. كانت هذه نقطة تحول في علاقة مشجعي البايرن ببيب. فضحكات برايتنر وقت القرعة التي أوقعت الفريق الملكي في طريق البافاري كما ظن برايتنر وغيره وقتها تحولت لصرخات وعويلٍ ونحيب. نكسة قوية هزت مشجعي البايرن الذين تفاخروا دائمًا بسجل المواجهات المباشرة أمام البطل الأوروبي الأبرز.. رقميًا!
وفي العام التالي، يمر الفريق إلى نصف النهائي في طريق مفروش بالورود، دون أن يقابل فريقًا واحدًا من الكبار، حتى وقع أمام برشلونة. تمر الأمور على خير لأكثر من سبعين دقيقة، وفي الثلث الساعة الأخيرة يتلقى فريق البيب ثلاثة أهداف. دائمًا ما يفشل في شوط المدربين ولعل ما حدث منذ أيام قليلة أمام اليوفينتوس في تورينو خير دليل. وفي العودة، كان الفريق بحاجة لثلاثة أهداف، مهمة صعبة أمام برشلونة. إلا أن هدف بن عطية في العشر دقائق الأولى سهل المهمة كما ظن البعض، أمامك 80 دقيقة لتسجيل هدفين. والأهم بألا تقبل شباك هدفًا واحدًا، فإذا تقبلت هدفًا، طولبت بأربعة، لكن بيب أصر على الاندفاع إلى الأمام ليتقبل هدفين بلا داع. وإن كانت صفة الارتعاش تنتسب لشيء آخر هذه الأيام، إلا أن المرتعشة بحق هي عقلية بيب. يومها فقد كل مشجع بافاري أي إمكانية لتحقيق دوري الأبطال تحت قيادة بيب. وأراهن القراء بأن هذا الموسم لن يكون استثناء. وعلى رأي المثل الشعبي “الخبر اللي النهاردة بفلوس، بكرا يبقى ببلاش”. فلننتظر!
عقلية بيب التشجيعية
لا يمكن أن تذهب لفريق منافس يلعب في نفس البطولة التي تلعب فيها لتشجعه في مشواره مع وجود احتمالية لملاقاته في الدور التالي وهو ما حدث. ولا يمكن أن تتغزل في مهارات ميسي ليلاً ونهارًا وهو في الفريق المنافس. لا، لا يمكن أن تحتضن لاعبي الخصم قبل المباراة، ولا يمكن أن تقول على الخصم هو الأفضل في العالم، خصوصًا وأن وقتها كان هناك خلاف على ذلك بين البعض. لا يمكن أن تعانق لاعبي المنافس بعد هزيمة ثقيلة ولا يمكن أن تصرح بأن الهزيمة أمر طبيعي أمام أقوى فريق في العالم. لا يمكن أن تصرح بأن كل اللاعبين عليهم اتباع تعليماتي إلا ميسي. أنت كرجل متزوج يصارح زوجته بأن يفكر في امرأة غيرها على الرغم من أنه يعيش معها تحت سقف واحد. في عالم الاحتراف، أنت تنتمي للكيان الذي تعمل تحت اسمه، أنت موظف لا يمكن أن يعلن عن حبه لكيان آخر، على الأقل في الوقت الحالي. لا يمكن أن تتعامل بعقلية مشجع من مدرجات الدرجة الثالثة.
نعرف بأن فوز البايرن بدوري الأبطال لا يحدث كل يوم، بل هناك فواصل زمنية عملاقة بين آخر بطولة في السبعينيات وبطولة السان سيرو وأخيرًا بطولة ويملبي. لكن لكل من يتابع البايرن، يعرف بأن الجيل الحالي يمكن اعتباره جيلاً ذهبيًا قد لا يعوض، جيل وصل نهائي 2012 وخسر بسوء طالع غريب وفي العام التالي سحق الخصوم وأذل الفرق الكبرى ذهابًا وإيابًا بنتائج عريضة -باستثناء الأرسنال-. بايرن الحالي يختلف تمامًا عن بايرن العقد الماضي، وإخفاق بيب في دوري الأبطال ليس سببًا وحيدًا، فهناك أسباب ثلاثة أخرى. ضم الأسباب الأربعة معًا، وأعلم بأن بايرن أنشيلوتي سيحقق دوري الأبطال سريعًا، فلا تقل يومًا بأن هذا ما بناه بيب. ودع من ينتقد مدرب فريقه ينتقده كيفما شاء، فجحا أولى بلحم ثوره!

Categories: Bullshit | Leave a comment

The Most Common Egyptian Mental Disorders!

Schizophrenia
Mental disorders are “health conditions which are characterized by alteration in mood, behavior, or thinking (or a combination) associated with distress. This is the common description of the mental disorders. All mental disorders have explanations and treatments, this if the people suffering from the mental problems are humans, cough, (non-Egyptians)!
Valentinoia
This is the most serious health problem facing Egyptian people today. It is widely common for men age 15-40. The first time you talk to a dude in his teenage, he would try to convince you that he has dated 70% of girls in Egypt. But, he did not find Ms. Right! All girls are dull and none can go along with his great mentality. The Valentino Dude has slept with ladies all over the word, he takes 2 days to feel satisfied, and sluts always describe him as “Superman of Sex”! He is always happy, talking so loud while he is narrating his mythologies. He has never been tricked, and he is clever than Azazil in tempting ladies to commit adultery. Calling him “Valentino” would please him for days, unless you are mocking him. You should treat him carefully, shake your head like you are listening to holy talks, and always let him feel that you believe him!
Treatment: Looking in the mirror once in lifetime!
Megalomania
Hitler, Stalin, and all the greats have suffered from this disorder. But, here, in Egypt, you might find someone who could not graduate from “Ma3had La-Selky” A.k.A “Wireless Institute” and acting like he has liberated Jerusalem. Their refrain “Dude, you do not know who I am, so do not mess with me”?
The cause of this disorder differentiates from someone to another. Some of them sing in the toilet and act like rock stars! Some of them are doing drama in font of the mirror like they are on the stage performing one of Shakespeare’s plays and act like Kevin Spacey.
Treatment: One Nape Slap!
Schizophrenia
The most interesting guys alive! I bet that at least 80% of Egyptians are suffering from this problem. You cannot define any Egyptian. At the first sight you might think the one you are dealing with is a devil. Then, you realize how good he is. They are good when they are happy, bad when they are suffering. And as they are always suffering, so you will always find them devils!
Do not judge when you deal with a schizophrenic, because you will always change your consideration in a minute. You will advise people that he is good, while he is not! So, you better keep your mouth shut!
Treatment: N/A!
Smartonia
They understand in everything, simply “betoo3 kollo”. They will always tell you what do in every single matter/occasion. They are technicians, doctors and relationship geniuses. They know about everything and their recommendations are inherited superstitions.
You should not listen to what they say, because you will regret! Just let them feel like they have been useful, even if they are not.
Treatment: Thank you for the advice!
Carelessonia
This is more likely to be a quality more than a disorder. Our people might result in a physical defect, then do not even apologize. They are always careless about how you feel and the quality has been extended to include them themselves.
Life is getting worse, so what? I have lost my job, so what? I will die in few days, so what? They are careless because they do not live on the planet! They live in their dreams and they never wake up!
Treatment: Life is beautiful!
3arbagonia
People suffering from this healthy problem always have a special attribute; they either play Kung-Fu or know how to use a cold steel! They believe they can fly like a bird, they believe in their inner power and the day will come to bring out all these indivisible skills to seize the world! They love their instructor more than their mom, and to get the picture clearer their instructor is like Splinter “Al-mo3lem Rashdan” in Ninja Turtles.
They are always on fire, looking in their eyes directly would be considered as an insult! They love killing insects by their naked hands –assassins- , throwing bricks at dogs to find comfort. Punching people in their faces is like eating power-ups in video games. At this point, you should know one fact; they have never won a fight and you can kick their asses easily! Just avoid them when you are happy, because they will ruin your life for a moment with their squeals!
Treatment: Do not pay attention!
Melokhonia
“Asl ana 3andy sha3ra”, this is the most suitable quote to describe those guys. They are happy, angry, depressed and confused in the same time. This problem is very common among females. They will love you one day, hate you the next day, the day after they are ready to sacrifice their souls to please you. They are like LINK ADSL Modem LED power, never stable! In one hour date, you can feel heat, love, hate, and whatever. Relax while you are dealing with these patients. Do not ever look at them in anger, or they would hate you for 2.5 minutes!
Treatment: I am fine, I am fine!
Reversonia
You are Ahlawy, then I am Zamlkawy. All people around are Egyptians, my grandmother of my grandfather was Turkish. All Egyptians are Muslims and Christians, DAMN YOU! I am Buddhist! In this manner, I am unique.
Those patients spend their life in reverse. Their worst nightmare is being normal, just like anyone around. They will take your beliefs and reverse it to be different from you. They always seek independence but they never find it. They are having serious problems in dealing with others. They always argue even if they are wrong. Your beliefs do not make sense, while theirs are ALRIGHT. But, when they go to sleep, they know that they have been mistaken all the day, but they never confess.
Treatment: Switch your mouth to (Silent Mode).
Betteronia
I am better than you! Your PC monitor is Sony, you know that BenQ is better. Oh, Your monitor is BenQ too?! DAMN! I have brought mine 2 years ago while all the components were Korean, but yours must be Chinese even if the label says that it is “Made in Korea”!
Those guys always have better items than all people they know. Whatever you have, they are having better. They always think of you as a jerk, and too easy to be tricked because you are not experienced enough to buy items.
Treatment: You are the best!
Depression
High prices, low rates, cancers, hepatitis, drought, hunger, and homeless, and you do not want to feel depressed?! Everything around you is blur, you future is overcast and you want to feel happy? For sure you cannot. You are losing the people you love because of human interventions, and because lack of morality. And you do not want to suffer from depression? They sell our souls in return of cheap price. According to their measures, we are nil.
People cannot endure their lives. They escape from these tough conditions to their imaginations, they survive in their illusions. Although all these bad conditions, they live and love. They are facing their destiny like Dickens’ protagonists. Happiness? This is a momentary feeling that might come once in lifetime. They are in lack of resources and the facilities to live in peace, they are laughing loudly and joking though. They could go along with all these solid circumstances and they did not give up.
I am quite sure that all the mental disorders we have is due the conditions we live in. Count all the mental -personal- problems I have tackled in this article and search for a reason. You will always find that it is all about “ESCAPING FROM REALITY!”. Our people really deserve a prize for finding the way out to escape and survive.
Treatment: keep up!

Eighteen Plus Magazine
May 2009

Categories: Bullshit | Leave a comment

A Sleepless Night with Myself!

insomnia

Time to be in bed, It is almost 2:00AM. And I have to wake up at 8:00AM to be at work one hour later. I am not feeling sleepy, but I have to! O.K. I will smoke the last day’s cigarette, then go to sleep. This sucks, the cigarette has burned quickly. What about smoking another one until getting a bit sleepy?! Promise, this is the last day’s one! Burned quickly as usual.

Turning off my PC, moving the clothes from the bed to the desk chair, turning off the lights. My mobile light is guiding me to the bed. Hell yeah, that is my sweet bed!

I am stretching over the bed, getting a flash back to all what I’ve done throughout the day. I just cannot stop thinking about what I’ve said to my friend! Did it annoy him? Is he asleep or just thinking about the same issue? And this guy who was walking down the street with a banana into his mouth, was he a monkey? Or just a normal human-being who did not complete his evolution process yet?!

A mosquito buzz in my ears. The fan is noisy and useless. The room smells like an ashtray. I am begging my body to stop sweating! Shit! It is almost 3:00AM! I am wasting my time lying in my bed. I am using the mobile light to reach the lights switch. Turning on the lights, moving clothes from the desk chair to the bed, turning on my pc.

All home seems asleep. My friends must be asleep too. I need to talk to someone, but I cannot. It seems to me that I am the only awake person tonight! I will check my MSN contacts list, hopefully I will find someone online! Arggh! Just that girl who claims that his father is Henry IV himself! Being lonely is much better than talking to this. I need to get in touch with some Americans. They would be helpful at such a night. I will surf the internet until getting sleepy.

Headache! I want to sleep, I really want to.

Legs are swinging like they are fighting death. Hands are pulling the rope. The neck is moving down with a red rounded loop. The left eye is memorizing the past life. The right eye is getting the final view. The body is falling down and down. Enormous man with fake horns shouting “BURN!”…

AAAAAAAH, MY NECK! MY NECK! I AM ALIVE! I AM A-L-I-V-E! What a nightmare! This was a horrible nightmare. I am feeling weepy, I was executed 1 minute ago. What did I do to see such a bad dream? I just fell asleep for 3 minutes or less.

“Allah Akbar, Allah Akbar”. The call to prayer is striking my ears. Right now I am feeling sleepy like never. I am walking to my bed like a drunk. My sweet bed! Wait a minute! I kept awake through the night, and feeling lazy to pray?! How long will it take me to do that?! Sorry, my good mate. I cannot resist sleeping anymore.

Someone next to my bed whispering “Sleep!”. I am looking at him like an idiot and shouting: “I DON’T SLEEP THROUGH THE NIGHT! AND I DON’T KNOW WHY!”. He is laughing, saying: “It is your chance to sleep through the night, just relax! Relaaaax!”. Oh yes! I am almost asleep, is that what they call “hypnotize”? There is a buzzing sound in my ears, and I cannot figure it out. Wait a minute, I cannot move my hands, my legs! I am not asleep, I am paralyzed. Moving my eyes to take a look at that man. He is showing an evil smile. I want to shout and scream, but I cannot. The only thing I can do is to move my eyes inside my eyeholes. Somebody help me, please. No one can listen to what I am saying inside! Please God help me, please.

Flashing lights going across my sight. Was it a dream? Checking on my room. Yes, it was a dream, that evil man does not exist anymore. This was another horrible dream. Thank God. Moving my hands over the bed searching for my mobile. What is that?! Is this a nose? Is this a mouth? AAAAH! This thing bites, I cannot pull my hand out of its mouth. I will snatch it. I can hear my hand rupture. Sorry, my dear hand but I’ve to. God, I’ve lost a hand.

Flashing lights going across my sight once again. My hand hurts, but I did not lose it. It was a dream within a dream. The sunrays are shining through the window. I want to cry. I am already crying. This was my worst night ever. I will never try to sleep through the night.

It is 7:00AM. There is no chance to sleep, I have to be at work within 2hours. I am feeling very sleepy though. I will get over it by drinking teas and coffees. Anything is much better than having a night like this. I must stop writing at this moment, because I cannot figure out what I am writing down. I want to sleep for a few minutes, just a few minutes. I am going to sleep, and I don’t know how long will it take me to wake up.

Categories: Short Stories (English) | 1 Comment

انتخابات الهس هس

 

elections

في بلاد بعيدة تعرف ببلاد الكان كان دارت انتخابات حامية الوطيس بين الحزب الأحمر ونظيره الأزرق بعدما وصلت الانتخابات إلى مراحلها الحاسمة وتوقع الجميع فوز الحزب الأحمر بمرشحه الأبيض وسقوط مرشح الحزب الأزرق لأصوله الأفريقية وبشرته الداكنة على الرغم من شعبيته الطاغية في كل بلدان العالم إلا أن المهم هو شعبيته في بلاد الكان كان المشهورة بعنصريتها لأصحاب البشرة الداكنة. وعلى مدار عدة أشهر دارت فيها الحملات الدعائية للمرشحين للمرور من المراحل الأولى للانتخابات كان فيها الجميع يردد شعارات تدعو لبث الأمل والتفاؤل والوعود الوردية بإحداث تغيير في السياسة التي تتبعها بلاد الكان كان داخليًا وخارجيًا. وفي اليوم الحاسم والأخير من الانتخابات تابع الجميع في بلاد العالم الثالث وعلى الأخص في بلاد الهس هس الانتخابات بشغف والكل يدعو لفوز مشرح الحزب الأزرق. هناك من تابع الانتخابات لنهاياتها وهناك من لم يحتمل المتابعة وخلد إلى النوم متمنيًا سماع الخبر السعيد في صباح اليوم التالي. وبعد تقارب الأصوات نسبيًا بين المرشحين

تحسم الانتخابات لمرشح الحزب الأزرق الذي كان يتمناه الجميع رئيسًا لدولة الكان كان التي تتحكم في كل بلدان العالم. يصعد الرئيس القادم على المنصة ليلقى خطبته بعد فوزه برئاسة الولايات المتحدة الكان كانية.

” لم يصدق الكثيرون إمكانية حدوث ذلك، لكننا أثبتنا للعالم كله بأن بلاد الكان كان هي الأفضل ولن يجرؤ أحد بعد اليوم التشكيك في الحلم الكان كاني! التغيير سيحدث وكل ما أطلبه منكم أن تؤمنوا بذلك، أن تؤمنوا بأنفسكم، سنقوم بإحداث التغيير بالتعاون معًا. على مدار التاريخ الكان كاني عشنا معًا لحظات لا تنسى، بعضها سعيد وبعضها تعيس، لكن اليوم سنقوم بالتغيير. لن يكون هناك ولايات حمراء وأخرى زرقاء، فنحن ولايات واحدة، الولايات الكان كانية! سنحقق المساواة معًا. نعم، يمكننا تحقيق كل هذا”

ليردد الجمهور الشطر الأخير من كلماته التي تركت أثر بليغ ليس في نفوس شعب الكان كان فحسب لكن في نفوس كل شعوب العالم التي تمنيت أن يرأسها رئيس يشبه الرئيس الكان كاني الجديد. وليأتي منافسه من الحزب الأحمر ليلقى بخطبته بعد الهزيمة التي من به في اليوم الأخير من الانتخابات

“لقد انتهى الأمر، من اليوم علينا أن نساند رئيسنا الجديد والتكاتف معًا من أجل الرقي بولايات الكان كان، وأهنئه لما وصل إليه عن جدارة واستحقاق”

ليرفع الجميع القبعة احترامًا لمرشح الحزب الأحمر لما يتمتع به من روح رياضية.
وفي بلاد أقرب مما تكون، في بلاد الهس هس، على وجه التحديد. شعر الجميع بالحقد لما وصلت إليه الديمقراطية في بلدان العالم مثل الكان كان وآخذ الجميع يحلم بالتغيير بعد البقاء تحت مظلة الحزب الوثني الحاكم ورئيس لم يتحتح من كرسيه منذ ما يقارب الثلاثين عام، وبقى الحال على ما عليه وبعد مرور أكثر من عقد كامل يفارق الرئيس الذي قضي أكثر من 40 عام حاكمًا الحياة. وبعدما تم إبعاد الحزب الوثني الذي كان يطمح في الحكم بعد موت الرئيس بواسطة رئيس حزب الأخوان المحافظين “عيسى حسنين”. شعر الجميع بأن الخطوة قادمة نحو التغيير. وبالفعل لا تزوير ولا خلافه، الانتخابات غاية في النزاهة بين مرشح حزب الأخوان المحافظين عيسى حسنين ومرشح حزب الكوسة بهاء حمامة. ومع تفاوت الأمنيات والآمال والأفكار، بدأ كلاً من المشرحين حملتهما الدعائية ليرفع حسنين شعار “اللحمة على بطاقة التموين” ويرفع حمامة شعار “كلنا هنعمل واحد”! كان لشعار حمامة أثر بليغ على نفوس شعب الهس هس الذي يحلم صباحًا ومساءً بعمل واحد. ويبدأ اللعب على الوتر الحساس من قبل حسنين في كل خطبه، فيعد الناس بخفض أسعار السلع الأساسية وإضافة اللحمة الحمرا والبيضا إلى بطاقة تموين كل مواطن”، بينما حث حمامة على أهمية عمل واحد لأن الواحد يعطي للأفراد القدرة على التركيز في العمل وقضاء يومهم بشكل طبيعي وكيف ستنتشر بيوت الدعارة في كل بقعة من أرجاء الوطن ودعم المخدرات وإضافتها على بطاقة التموين لمن يرغب! بدئت استطلاعات الرأي ترجح كفة حمامة قبل نهاية الانتخابات بساعات قليلة. وفي اليوم الأخير يلقي حسنين خطبته بحنكة أمام حشد كبير من الجمهور الذي يلتف بالأغطية التي وزعها حسنين على كل الجمهور حتى لا يشعر جمهوره بالبرد ويلتهم السندوتشات التي وزعها كنوع من الإغراء لجذب المصوتين! ويخطب حسنين خطبته

“فاكرين زمان لما كانت ازازة الحاجة ساقعة بتلاتين قرش ولما كانت السجاير بجنيه وربع واللحمة بستشار جنيه؟ فاكرين لما كنت تنزل بجنيه وتقدر تجيب تلاتة حاجة ساقعة وبسكويت كمان؟! هارجعلكم أسعار زمان، اللحمة ع التموين يا شعب الهس هس، كله هياكل لحمة، كله هينام شبعان، معايا مش هتحسوا لا بجوع ولا برد، كله هينام شبعان، كله هياكل لحمة”

ليهتف حشد من الجمهور “شمال، يمين، اللحمة ع التموين” ويهتف آخرون “يا حمامة ربنا يعينك، ده حسنين هينـــ….!”
يبتسم حسنين بثقة، يغادر المكان والجميع يهتف بشعارات تهين منافسه حمامة. لم يكتفي حسنين بخطبته المحنكة فحسب، بل يعرض عرضًا لا يمكن رفضه، 50 جنيه لكل من يعطيه صوته ويستجيب الجميع لعرض حسنين ليتقدم بفارق كبير على منافسه حمامة بعدما كانت الكفة ترجحه. حسنين يفوز بالانتخابات ويصبح الرئيس الحالي والقادم لجمهورية الهس هس العربية. ويوحد الجمهور هتافاته “لا الحسن ولا الحسين، ده رئيسنا حسنين”. يصعد حسنين على المنصة ليلقي بخطبته قائلاً:

“شكرًا لكم جميعًا، وانتظروا التغيير! هئ”

يعطي ظهره لجمهوره الذي مازال يهلل له، ينظر لأحد معاونيه قائلاً:
“لم كل البطاطين من الغجر دول!”
ويغادر حسنين المكان تاركًا جمهوره وراء ظهره وهو يواصل احتفالاته.
وفي بقعة أخرى من بقاع جمهورية الهس هس يلقي حمامة بخطبته وهو يشتاط غضبًا:

“ده تــــــزوير، ضحك على عقولهم بشوية كلام فاضي، الشعب ده عمره ما هيعمل واحد ولا حتى نص! الكلب النصاب، لازم كلنا نقف في وش ابن الكلب النصاب ده”

يهلل جمهور حمامة هاتفًا وهو يشعر بالقهر “يا حسنين يا جاحد خلينا نعمل واحد”. ويكمل حمامة خطبته لأربع ساعات آخرين وبعدما يدرك الهزيمة يترك جمهوره محبطًا مثله تمامًا وهو يعتزم النية على مقاومة حسنين! وينام شعب الهس هس وهو يحلم بالوعود الوردية والتغيير الذي وعد به حسنين بخصوص اللحمة الحمرا والحاجة الساقعة!

وفي اليوم الأول من رئاسة حسنين لجمهورية الهس هس، يصدر قرارًا باعتقال حمامة لأنه خرج عن طوع ولي الأمر! وآخرًا بمنع ارتداء السترات “الجواكت” وجعل الأغطية “البطاطين” اللبس الشتوي الرسمي لتعدد جيوب السترات ووجود جيوب خفية في كل السترات الموجودة في السوق مما يجعلها خطرًا على الأمن القومي! وأهو بالمرة يخلص حسنين من البطاطين اللي لمها بعد انتهاء الإنتخابات! ويدرك شعب الهس هس ما وصل إليه، فحسنين لن يفي بالوعود بعدما تيقنوا بأن شاغل حسنين الأكبر هو جمع الأموال على حساب المواطنين! وعلى شعب الهس هس انتظار وفاة حسنين لعل وعسى يكون اختيارهم صائب في المرة القادمة، هذا إن بقت الهس هس جمهورية!

Categories: Bullshit, Short Stories (Arabic) | 1 Comment

ثقافات مختلفة والشيكولاتة هي العامل المشترك

المهرجان الأول من نوعه في مصر، مهرجان الشيكولاتة

القاهرة، 1 أبريل: للمرة الأولى في مصر سيكون هناك مهرجانًا للشيكولاتة، وسيعقد المهرجان في فندق إنتركونتنتال سيتي ستارز من 1 إلى 4 إبريل. الغرض من المهرجان هو تعليم فنون الطهي بالشيكولاتة، بالإضافة إلى العديد من الأمور التي قد تبدو غريبة على البعض ولكن ذلك لن يقلل من جمالها وذوقها الرفيع. فمهرجان الشيكولاتة كما هو يتضح من اسمه، يتعلق بالشيكولاتة فقط، لكن من منظور مختلف تمامًا.

سيحضر المهرجان مصمم الأزياء العالمي هاني البحيري الذي صرح أنه سيشارك في المهرجان الأول من نوعه في مصر، ولن تنحصر مشاركته على المشاهدة، لكنه سيشارك أيضًا بأعمال منفردة من نوعها. سيقدم البحيري 4 أزياء من تصميمه، فستان فرعوني وفستان فرح وكلاهما مصنوعان من الشيكولاتة بلونها المعروف. ولم يتجاهل البحيري اللون الأبيض من الشيكولاتة، فصمم زيان من الشيفون والدانتل اللذان يعطيان لون الشيكولاتة البيضاء.

وسيضم المعرض كذلك مسابقة للطهي، سيشارك فيها العديد من الطهاة المعروفين في مصر والشرق الأوسط. سيقدم كل شيف طبقًا مصنوعًا من الشيكولاتة وسيتم تحديد المراكز الثلاثة الأولى في المسابقة في اليوم الرابع والأخير من المهرجان.

ولن تقتصر الأنشطة في مهرجان الشيكولاتة على الطهي والأزياء فقط، ففن النحت سيكون حاضرًا كذلك لكن بشكل مختلف. فمسابقة التماثيل المصنوعة من الشيكولاتة لن يشارك فيها نحاتين، لكن سيشارك فيها العديد من الطهاة العالميين الذين يمثلوا مجموعة كبيرة من أفضل وأشهر الفنادق العالمية في مصر. وتعكس المسابقة تعدد واختلاف الثقافات التي ستكون حاضرة في المهرجان. فهناك التماثيل الفرعونية مثل تمثال نفرتيتي المصنوع من الشيكولاتة البيضاء والذي سيقدمه الشيف مصطفى الذي يمثل فندق كونراد الهرم وهناك تمثال لأبرز معالم فرنسا، برج إيفل والذي سيقدمه الشيف حاتم ممثل فندق ميرديان الهرم والذي يقدم تمثالين آخرين لفلاحة وسقا يعكسان الثقافة المصرية الأصيلة ولن تغيب الأساطير الإغريقية عن المهرجان فبوسيدون إله البحار عند الإغريق سيكون حاضرًا في صورة تمثال يقدمه الشيف بدري كامل ممثل فندق هيلتون رمسيس.

وبمستوى الأعمال المختلفة المشاركة في المهرجان، سيقع على عاتق لجنة التحكيم الاختيار الذي لن يكن سهلاً. فالاختيار ما بين الجيد والأفضل سيجعل منه مسئولية لا يتحملها إلا الشخصيات البارزة التي ستمثلها لجنة التحكيم في المهرجان. ويبدو أن الإقبال الجماهيري على المهرجان سيكون أكبر من المتوقع، حيث أن كل التذاكر قد نفدت من منافذ البيع في اليوم الأول من المهرجان. وقامت الأكاديمية المصرية لتعليم فنون الطهي بالشيكولاتة بطرح تذاكر جديدة في فيرجين سيتي ستارز الذي يبعد أمتارًا قليلة من فندق الإنتركونتنتال الذي سيعقد فيه المهرجان، مما سيسهل للحضور الحصول على التذاكر قبل الدخول إلى قاعة المهرجان مباشرةً. ويمكن أيضًا حجز التذكرة من على موقع المهرجان على الإنترنت:www.salonduchocolategypt.com.

وعلى الرغم من النجاح الباهر للمهرجان، فقد تكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة لمهرجان الشيكولاتة في مصر. باقي من الأيام ثلاثة، وفي كل يوم يتم تقديم كل ما هو جديد للجماهير في مهرجان الشيكولاتة.

Categories: Press Releases | 1 Comment

دوق طعم الأكشن مع Pizza Cones!

يمتطي جواده يسابق الرياح درجن درجن درجن! يأخذ أول ملف شمال، يسابق الحنطور ذو الأربعة عجلات والخمسون حصان! يخرج القيصر سيفه وينطلق مندفعًا صارخًا على طريقة جنكيز خان “هااااااااع”! يلوح بسيفه، يقترب يوليس قيصر وصهيل الخمسون حصان يملأ المكان، والأربع وأربعون حرامي على أهب استعداد! لحظة، لكل قصة بداية!

استيقظ القيصر من نومه، عادي يعني زي ما كل الناس بتصحى! طلب من حبيبته “سعاد ديلبييرو” أن تعد له الفطار، وعلى غير المعتاد ترفض سعاد إطاعة أوامر القيصر! يشعر يوليوس بغضب عارم، ينظر لها غاضبًا، ثم يهتف قائلاً:

- “طب عليا الطلاق يا بنت دي روسي منا واكل في البيت ده تاني! أصلاً أنا زهقت من العيشة دي، كله Spaghetti، spaghetti! ده أنا ورمت! ايه مفيش غيرها في أرض الروم ولا ايه!”

تنظر له سعاد ممتعضة قائلة:

-”آه هو ده الموجود لو عجبك يعني!”

يكتب يوليوس إلى”فاوست”، الشيف القادم من شرق أوربا!

يستلم فاوست الرسالة، ينظر إلى السماء ويكور قبضته قائلاً:

- “لا تقلق يا قيصر! ستبقى مرفوع الأنف غصب عن عين ديلبييرو وبنته البلهاء!”

وبعد خمس دقائق ينتهي فاوست من طهي الوجبة التي ستحافظ على شرف القيصر وروما، يصل إلى أقرب كابينة “ميناتل”، ويتصل بالقيصر داعيًا إياه للحضور، وبعد مرور خمستاشر سنة، يصل القيصر إلى فاوست ممتطيًا جواده –برضه- وهو واضح إليه علامات الإعياء قائلاً:

- “الحقني يابني، أنا على لحم بطني مش قادر!”

يبتسم فاوست بثقة، يمد يداه للقيصر وبها Pizza Cones. ينظر له القيصر بغباء متسائلاً:

- “ايه يا عم ده؟ آيس كريم ولا ايه؟”

ينفجر فاوست ضاحكًا:

-” آيس كريم ايه بس، دي بيتزا، Pizza يعني، بيتسا يا قيصر!”

يندهش القيصر هاتفًا:

- “مش المفروض البيتزا مدورة ولا إيه يابني أنت”

يضحك فاوست بطريقة مستفزة قائلاً:

- “ده أنت قديم أوي يا يوليوس، دي البيتزا بتاعت أيام الهكسوس! دي البيتزا الصح، البيتزا الطالياني على أبوه! دي بتتحضر في خمس دقايق وزي منتا شايف بقالك خمستاشر سنة وأنت جاي في السكة على البغلة بتاعتك دي ولسه سخنة، موحوحة! دي بقى فيها كل مكونات البيتزا اللي بتحبها وكمان سعرها أقل من الحجم الصغير بتاع البيتزا القديمة وحجمها زي الوسط، والقيمة الغذائية بقى، مقولكش! وبعدين دي تقدر تأكلها كده وأنت ماشي على البلغلة بتاعتك دي!”

يبلع يوليوس ريقه بصعوبة، معقولة كل المواصفات دي في بيتزا! يغلق يوليوس عينيه ويفتح فمه ويقرب البيتزا من فمه، ببطء، ويقترب ويقترب! لكن لا، فهناك آخرون سمعوا حديث “فاوست”، الأربع وأربعين حرامي! فجأة يأتي أحدهم ممتطيًا جواده -يا أخي دي حاجة تزهق- وهووووووب يخطف الـ Pizza Cones من على فم القيصر! ثم يفر هاربًا! وكالعادة يغضب القيصر وينطلق خلف الأعداء على حصانه –أهو تغيير- ها هم الأربعة وأربعون حرامي على مرمى البصر! يتذكر القيصر رائحة البيتزا التي تسللت إلى قلبه مباشرة وملمسها الدافئ ومذاقها الذي تعب من أجله سنوات عدة! يزمجر القيصر ويلوح بسيفه! يمين، شمال، فوق، تحت! ولا أجدع فيلم هندي، يقضي القيصر على الأربع وأربعين حرامي! يقترب من البيتزا، ويبدأ في التهامها! يتأوه يوليوس من فرط النشوة، وفجأة يتذكر أكل “سعاد” اللي كانت بتذله عليه طول الفترة دي ويغضب بعد أن أكتشف أن طوال الوقت ده إنه مكنش بياكل، ده كان بيتزغط! يتوعد يوليوس لسعاد بالانتقام منها على الأكل اللي كان بياكله ده ومن ديلبييرو بعد الهزيمة من مصر! يوليوس قرر يغير حياته بعد ما أخيرًا أكتشف طعم الأكشن، بعد ما أخيرًا عرف Pizza Cones!

Categories: Press Releases | Leave a comment

مدينتي، المدينة العالمية على أرض مصر

افتتاح العديد من المرافق في مدينتي بعد تسليم الوحدات السكنية الأولى

لم تكن مدينتي في البداية سوى مجرد فكرة أو حلم بدا للكثيرين خيالاً، لكن مجموعة طلعت مصطفى أثبتت للكثيرين أنه لا يوجد ما يسمى بالمستحيل في ظل تواجد الإمكانيات اللازمة لتحويل الخيال إلى واقع. ولم تكن المرافق والخدمات التي أعلنت عنها مجموعة طلعت مصطفى في البداية لمن سيسكن في مدينتي سوى مجرد تخطيط على أوراق أمهر المهندسين والمعماريين في مصر والشرق الأوسط. وفي الميعاد المحدد والمتفق عليه، كانت الوحدات السكنية والخدمات والمرافق التي وعدت بها مجموعة طلعت مصطفى واقعًا على أراضي تلك المدينة العالمية وتم تسليم المرحلة الأولى من الوحدات السكنية الأولى في مارس الماضي.

قامت مجموعة طلعت مصطفى بتقديم كل الخدمات التي توفر لسكان مدينتي الراحة. فخدمات المواصلات والحافلات الخاصة داخل وخارج المدينة توفر سهولة الانتقال من وإلى المدينة التي تبعد عن الزحام والضوضاء وتربطها بقلب العاصمة والمناطق المختلفة فيها. بالإضافة إلى كل الخدمات والمرافق الأساسية. فالكهرباء داخل المدينة يتم تغذيتها من مصادر متعددة تضمن استمرار الخدمة تحت جميع الظروف، وتحتوي المدينة كذلك على مولدات كهرباء تعمل عند الحاجة. وصممت شبكة من التليفونات تكفي الوحدات السكنية الحالية والمستقبلية في المدينة مع خدمة المياه عالية التقنية والتي تنبع من مصدرين مختلفين لضمان عدم انقطاع المياه عن الوحدات السكنية في المدينة بالإضافة إلى شبكة مياه لري المساحات الخضراء.

وتوفر أيضًا المدينة خدمات ترفيهية مختلفة، فمع التصميم الرائع للمدينة الذي يجعل مجرد النظر إلى أي بقعة في المدينة ترفيهًا في حد ذاته، يوجد العديد من المتنزهات والمطاعم والمناطق المخصصة للعائلات والأطفال والتي يوجد بها العديد من الألعاب والملاهي والسينمات.

ولا تقتصر الخدمات على الترفيه فقط، فمدينتي توفر الرعاية لسكان المدينة، فستجد دائمًا على مقربة منك مراكز طبية مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات والعديد من المستشفيات والعيادات الشاملة في جميع أرجاء وأحياء المدينة. وستوفر لك الحياة في مدينتي حياة متكاملة بوجود العديد من المدارس لمختلف المراحل العمرية بالإضافة إلى العديد من الجامعات الدولية والخاصة.

لا تتميز مدينتي بالتصميم والواجهة الجمالية فقط، فهي تبعد عن زحام وتلوث العاصمة أيضًا. ومع كل الخدمات التي تم ذكرها وغيرها توفر لك حياة ترفيهية وصحية في آن واحد. ومع فتح مكاتب جديدة لمدينتي في مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، أصبح حجز سكنك في مدينتي أسهل من أي وقت مضى. ويمكنك أيضًا أن تترك رسالة على الموقع الإلكتروني وسيقوم أحد مندوبي الإدارة بالاتصال بك في أقرب وقت. وستبدأ مدينتي في تسليم المرحلة الثانية من الوحدات السكنية في سبتمبر المقبل، ومع وجود أماكن محدودة بادر بالحجز الآن بالاتصال على الهاتف أو إرسال بريدًا إلكترونيًا. لمزيد من المعلومات قم بزيارة الموقع الإلكتروني للمدينة على www.madinaty.com.

Categories: Press Releases | Leave a comment

Fly View

fly 

Fzee Fzoo Fza!
Oh, sorry! Forgot that you won’t understand that!! My name is Flyiros, and I’m a fly. I know you are wondering, why would a fly write? Actually, I write because I’m sick of human behavior. They are stupid, mean, and inferior. Your so called Superman is just an imitation of us, I’m proud to be a fly, a superb one, indeed. I see the world from a different view; I know things you don’t, I can talk like humans, while they cannot talk like me. I’m special, I’m a fly!
I will tell you about my experience with humans. They’ve killed my only love, Flyola. Bustards! She was my soul mate. By the way, don’t ever use “it” while you’re talking about a fly, there are female and male flies. So, don’t use “it” for both genders. Shall I stop buzzing??? You, humans are impatient. Listen carefully; listen to the story of Flyola!
I was at that guy’s home. He was walking like a drunk, spending his time doing nothing, but watching T.V. Me and Flyola decided to live at his place. He was lazy, that’s why it was safe to live there. We thought, he would never think of killing us. The first few days I was amazed by his actions. He kept releasing something that smelt like gas, playing in his nose all day, and stuff that I couldn’t understand, things he does when there aren’t anyone at his home. I didn’t know why, and then I realized those things are harmful things, so he hides them. Once, my sweet Flyola passed out because of the gassy smell. I wonder why the man can bear the things he does, while he cannot bear other stuff, as normal as they might seem.
Flyola and I were living in peace, until that fateful night. His friends came into the house. They were playing cards, laughing and drinking yellow drinks bottled in green bottles. I love trying new stuff, so I took a sip of that green bottle. It was the most sugarless drink ever. Later on, I started to feel high, you should avoid the male fly when he is high! Why am I talking like a rapper all time??? It seems that I’m influenced with this sick music that guy was listening to, All Engleeish! AAALL Za Tieme!
I could not stop myself from bothering those guys. All flies have an advantage, their down left side leg makes humans shiver, It makes them nervous. Unfortunately for them that I was high, cause being high is all what a fly needs to corrupt a human’s joy!
One of the idiots started to slap his face, and another punched his friend’s face, dreaming of smashing me! They fought, brought down the table! They apologized to each other, and then they returned to the same stuff over again. How do they shift their mood so easily? Don’t ask a fly! All that I did was not enough, I was hungry for more, I wanted to bother them more.
I aimed for the nose, mouth, and ear holes. Those are my hotspots!!! Once a fly touches one of them, humans go crazy, won’t leave that fly unless he/she is dead! I scratched one of the guys’ nose, his nose was wet, unfortunately. This made me puke, and you ask why do we puke? We puke because of your sick behaviors and your miserable skin! And we eat what we puke, because your food sucks, its all we have to eat as your food is always salted. You only sugar your drinks, and we cannot taste it.
I drove him crazy; he left everything, and decided to have me killed! He raised his hands up, up. Up!!! I knew that he was trying to smash me. The greatest trick is to make a human think that he would hit you, then…POOF, fly away in no time. But, this bustard was faster, faster than me. He did it. I couldn’t breath. My sweet Flyola just came in time. She was trying to save me by providing artificial ventilation, those guys were laughing, and maybe they thought that she was kissing me! Even so, we do kiss each other, we know about love more than humans, but now was not the time. That guy’s hand was up, up, up! NOOO!
He killed Flyola! My sweet heart. She was my only love, my only friend, she was everything to me. She died while she was trying to save me. I’m weak; I cannot seek revenge on humans. I lost my only partner. I cannot afford living anymore. I cannot enjoy life while she is gone, as I’m missing her all the time. Here is a drink, a sugared drink; I will drink it to death.
My sweet Flyola, reserve me a place in heaven next to you.
I hate you cruel humans.
This was published in Magnificent Magazine Dec/Jan issue.

Categories: Bullshit, Short Stories (English) | Leave a comment

We Talk About Phenomena Not Ghosts!

Have you ever felt like being sure that you have experienced a new situation previously! Did you see any objects moving with no physical contact?! This is not about ghosts, it must be a case of Psychokinesis! Ah, you do not what is Psychokinesis? Well, let’s read this all together.
Psychokinesis

ph1

For sure you heard about moving objects with eyes. Maybe you thought, such a thing does not exist in our real life. But, many historians wrote about how the Union Soviet used it against the Nazi army in the second world war, later on against USA in the cold war. The word psychokinesis from the Greek meaning mind, soul, hear, or breath. It is also known as telekinesis, it is a term to refer the direct influence of mind on physical objects. You yourself don’t know if you have the ability of moving objects with your mind. Telekinesis is just like any of our buried abilities that we have lost because of lack of training. I will give you a hand to know! Maybe you can, maybe you cannot. The most important part of all is, you have to believe that telekinesis is real. Well, I believe it is real, and I will go through its experiment right now, so you! I’m focusing on the object which is a green gum, they say you must take 10 minutes until you feel it is a part of you. I’ll be back in ten minutes.
Goodness me! Here, I’m back. That experiment was really marvelous. I took more than 10 minutes to feel that green gum is a part of me. I visualized the change that I wanted to do, which was moving the gum few inches forward. Then, I made the last step, trying to move the object, a gum in our case. The result was really impressive! The gum didn’t move, not one bit. Now, we’re back to the original question! Does telekinesis really exist? Many incidents have been reported in the U.S.A, and the most well-known ones were in public and they happened unintentionally. Maybe I don’t have the ability to move objects, or the gum does not give a good inspiration! I’m not going to spend another ten minutes to feel blended with an object! But, you still have the chance, go for it!

Déjà vu

ph2

Déjà vu is a French term for “already seen”. It is the experience of feeling sure that you have witnessed or experienced a new situation previously. The experience of déjà vu seems to be quite common, 70% of people report having experienced at last once. Actually, it happens to me frequently and to all my friends. There are different of explanations of that phenomenon. The most common explanation is the memory-based one. It suggests that the occurrence of “cryptamnesia,” which is where information is forgotten, but stored in the brain, and occurrence of similarities invokes the contained knowledge, leading to a feeling of familiarity because of the situation, or event. Whilst The most convenient explanation is the neural one. It suggests that, the phenomenon could be due to a split-second restart of the neural system, leading the person to believe they have already experienced an event some time before, when theoretically they have experienced the event only a split-second before. There are other spiritual explanations, like all of us have witnessed their life, before our soul dwell in our bodies! Some people believe it is the memory of our dreams. And some, some think that they are one of the few that enjoy an additional spiritual asset “makshoof 3anhom el7egab”, and they see all the events before they occur! According to this silly explanation, 70% of people are holy! Just take the neural system theory and the memory based explanation, they are enough to explain this phenomenon.

Stigmata

ph3

Did you see the movie? It was a good one, indeed. Anyways, I’m going to tackle the stigmata as a phenomenon, not a belief. The stigmata are wounds believed to duplicate the wounds of Christ’s crucifixion that appear on the hands and feet, and sometimes on the side and head. Some stigmatics claim to feel the pain of wounds with no visible marks; these are referred to as, cough, invisible stigmata. However, no case of stigmata is known to have occurred before the thirteenth century, when the crucified Jesus became a standard icon of Christianity in the west. Zlatko Sudac is well-know stigmatic in the last decade in Croatia, not one picture on the web to prove his case as well. This phenomenon is really interesting, no clear evidence to prove it though. Stigmata were supposed to remind people of pain and the suffering of Jesus. But, the interesting point about this.. so/called phenomenon, that most of stigmatics are saints, whom supposed to praise God 24/7. But, I really don’t know if they have been called saints before or after the stigmata wounds!
Now, after all these weird phenomena. I bet, you are only familiar with déjà vu. If you have the ability to move objects with your mind, you can get a job easily in CIA! And, if you are feeling the pain of stigmata wounds, don’t forget to add your name to famous stigmatics on wikipedia, with your own personal picture, please!

Magnificent Magazine, Jan/Feb Issue

Categories: Articles (English) | 2 Comments

دكان حتاتة

7atata

لو في أي تشابه بين أحداث القصة وأي فيلم هابط شفته، الكاتب يخلي مسئوليته عن أي تشابه حصل بمحض الصدفة بأي فيلم أنت شفته بإرادتك الكاملة!
يجلس الوالد في الغرفة بجوار زوجته التي على وشك أن تلد له طفلاً جميلاً، يصرخ بقوة:
“هاتيلي مية سخنة وحياة أبوكي الولية بتولد”
تنظر لها الست الوالدة -مقدمًا- واضحًا في عيناها التعب قائلة:
“ولية لما تولولك يا راجل، هاتلي مية سخنة، هاموت”
ينظر لها الوالد وهو غاية في القلق قائلاً:
- يا ستي احنا في ايه ولا في ايه.
تأتي الداية بالمية السخنة بينما تنظر الوالدة إلى الوالد قائلة:
“حاسة إني هاموت يا حبيبي، شكله الواد اللي في بطني ده وش أمه فقر”
يقترب الوالد منها ويمسك بيديها قائلاً وعيناه تدمعان قائلاً:
-”متقلقيش يا حبيبتي، الواد ده هيبقى أحسن واحد وسط اخواته وأنا هاخلي بالي منه وهاسميله محل باسمه كمان عشان العيال اخواته يغيروا منه ويديلوا على جفااااه”
تبكي الوالدة وتنظر له صارخة:
“هاموت…….هامووووت!”
يخرج الولد من بطن أمه بينما تموت الوالدة (بإلقاء رأسها على أحد الجانبين كالعادة) بمجرد أن يطلق الطفل صرخاته في مشهد لا يتكرر إلا في قصص تشارلز ديكينز أو أغاني مصطفى كامل.
تنظر الداية إلى الوالد ثم تعطيه الطفل ليحمله بين يديه، ينظر له، ثم يقول بصوت خافت:
“هاسميه حتاتة، حتاتة لأني أمه طلعته من بطنها حتة حتة، أهلاً بيك يا حتاتة وسط اخواتك اللي هيطلعوا عينك.”

زحمة يا دنيا زحمة! يخرج أحد السائقين رأسه من شباك السيارة، ينظر إلى سائق السيارة المجاورة ثم يهتف صارخًا: “ما تخلص يا عم الزفت!” ينظر له السائق الآخر ثم يخرج من جيبه “طبنجة” ويطلق أربع طلقات في رأس السائق (قليل الحيا)…
الدروس المستفادة: انتشار البلطجة في مصر وكدة يعني!

الوالد يجتمع بأولاده الثلاثة، حتاتة ومرسي وحنفي. ينادي الوالد حتاتة، ليغتاظ مرسي من حتاتة لأن والده نطق باسم حتاتة ولم يعيره أي اهتمام. يقوم مرسي ليضرب حتاتة “قفا ملو” ينظر الوالد إليهما وهو يشتاط غضبًا قائلاً: “يا ولاد ألعبوا مع بعض متتخانقوش!”
يرد مرسي على والده قائلاً:
“يابا ده عيل، عيل مالوش أي لازمة، أطلب مني يابا وأنا هانفذلك اللي أنت عاوزه يابا، بس أنت تأمر”
ينظر له الوالد بارتياب قائلاً:
- “من امتى ياله الحنية دي كلها! طب أنا عاوزك تبوس رأس أخوك!”
ينظر مرسي إلى حتاتة باشمئزاز قائلاً:
- “أنا أبوس دماغ العيل ده، فكك يابا وبلاش كلام فاضي، شكلك كبرت وخرفت!”
يشعر الوالد بغصة من كلام ابنه –الضال- واضعًا يداه على الجانب الشمال (قلبه يعني)، ليسقط أرضًا وسط ولولة حتاتة وترقب مرسي وحنفي متمنيان أن يكون الوالد قد فارق الحياة بالفعل.

تسير فتاة من فتيات الليل في أحد شوارع المهندسين، تقف لها سيارة بالعرض ليعرض عليها سائق السيارة -شاب في الثلاثين من عمره- توصيلة عرض “الشقط” إياه مما لم يعجب فتاة الليل لتمشي معرضة عن العرض إياه –بذمتك فاهم حاجة؟!- مما أثار غضب الشاب لينزل من سيارته ممسكًا بيداها ساحبًا إياها إلى السيارة –بالعافية- وهي تصرخ قائلة بصوت ممزوج بالبكاء:
“30 جنيه لأ، وحياة أبوك خليهم 40 جنيه!”
الدروس المستفادة: يعني تقدر تقول كده نوع من أنواع التحرش!

بعدما تم دفن والد حتاتة، يسير حتاتة في شوارع القاهرة متذكرًا والده عندما كان يغسل له يداه محركًا يداه بتلقائية وكأن والداه بالفعل يغسل له يداه، وكيف كان يغير له البامبرز (وهو عنده عشر شهور) ولك أن تتخيل البقية على ذات منوال غسل الأيدي! وبعد مرور عشرين سنة، يأتي عرض لأخوات حتاتة بشراء الدكان بمبلغ باهظ من جهة أجنبية ويعترض حتاتة على بيع الدكان لأنه الحاجة المتبقية من ريحة أبوه! ومن هنا، يفكر كلا من مرسي وحنفي في التخلص من حتاتة بتلبيسه قضية تزوير لتحكم عليه المحكمة بـــ…. طب والله منا قايل! ستبقى مدة السجن على حتاتة سرًا حتى بعد مماتي!
وبينما كان حتاتة في السجن يتزوج مرسي خطيبته – المزة – ليبقى حتاتة في السجن وحيدًا ككلاب الشوارع الضالة وبعدما يخرج حتاتة من السجن يبحث عن اخواته عشان نفسه يتدفى في حضنهم. يروح حتاتة بيته القديم ليفاجئ أنه متأجر مفروش. يقتحم حتاتة البيت عنوة ويدخل مسرعًا إلى غرفة النوم ليفتح دولاب الملابس صارخًا:
-”هي فين، فين يا حرامية؟!”
ينظر له المستأجر باستغراب قائلاً:
- “هي ايه يا عم الأهطل!”
يبكي حتاتة قائلاً:
- “جلباية أبويا، فين جلباية أبويا!”
يصعق المستأجر من الرد، يربت على كتف حتاتة قائلاً:
- “متقلقش يا ابني موجودة في الحفظ والصون”
يختفي المستأجر لبضع لحظات ويعود والجلباية في ايده ويعطيها لحتاتة، يتشنج حتاتة، ثم يأخذ نفسًا عميقًا من عبق الجلباية ثم يجهش في البكاء مجددًا. يردد المستأجر:
- “مالك يابني، حصل ايه تاني بس؟”
- “ريحة أبويا راحت من الجلباية، خلاص مبقاش ليه وجود! منه لله اللي غسل الجلباية، منه لله”
يندهش المستأجر من الكلام الذي (صرح) به حتاتة، ليقول في محاولة ليهدئ من روعه:
- “يابني أصل أومو الجديد بالحبيبات الزرقا مش بيخلي أي ريحة”
يقرر حتاتة استكمال البحث بعدما غسل جلباب والده، فرائحة أباه غير موجودة في أي مكان سوى في أخواته حتى لو كانوا بيديلوا على قفاه مفيش مشكلة، أهم حاجة ريحة أبوه. ويجد حتاتة الخيط الأول. خطيبته سابقًا ومرات أخوه حاليًا وبعدما يعرف حتاتة أن خطيبته اتجوزت أخوه غصبًا عنها يتهمها بالخيانة ويفر منها هاربًا إلى أخيه الذي تزوجها رغمًا عنه. طبعًا كله يهون إلا الدم والدم عمره ما هيبقى مية
تصل الأخبار لحتاتة بأن فرح ابن أخيه الكبير حنفي الليلة، يذهب حتاتة لأخواته ليبارك لهما. وبينما حتاتة في طريقه إلى أخيه حنفي ينظر حنفي له وكل علامات العته على وجهه، يخرج حتاتة من جيبه المشت بتاع أبوه وصورته الأبيض والأسود، ليأتي مرسي من بعيد بمسدس ليزر…. وزيوووو يسقط حتاتة أرضًا لتأتي زوجة أخوه صارخة: “يا حبيبــــــي، ليه سبتنا ومشيت يا حبيبــــــــي”!
ينظر لها حتاتة قائلاً:
“اخرسي يا خاينة”!
يقولها حتاتة ثم يلفظ أنفاسه الأخيرة ليرحل عن كوكب العجائب مثلما رحلت أليس. تخرج خطيبته من بقها “شفرة موس” ويرفع باقي المعازيم السنج لتبدأ حقبة جديدة في تاريخ مصر على يد خطيبته والبلطجية!!!
رجل يلطش مراته بالقلم، ملتحي يغز عربيد بالسنجة في حتة طرية، طفل يسرق بسكلتة، شجار في طابور العيش، أتوبيس يرتطم بمترو الأنفاق، الترام يهدم بيوت مصر الجديدة، خمستاشر سنجة في الهوا مع أربعتاشر طلقة في الجو!
النهاية

Categories: Bullshit, Short Stories (Arabic) | Leave a comment